לקראתך

The Aluma organization

تعمل ألوما، التي تأسست عام 1983 من قِبل حركة الكيبوتس المتدين، من أجل بناء مجتمع راسخ ومتطور في دولة إسرائيل، وتؤمن أنه من خلال النهوض بمجموعات مميزة في المجتمع الإسرائيلي من أجل اكتساب مهارات الحياة، السّعي للتميّز والانخراط في دائرة الخدمات الحيوية، التعليم والتوظيف، سيصبح الحراك الاجتماعي ممكنًا وتزداد متانة المجتمع الذي هو في نهاية المطاف مجموع أفراده.

تعمل ألوما، كل عام، على مساعدة نحو 20,000 شاب وشابة في الشريحة العمرية 16-30، من جميع الطبقات الاجتماعية، من أجل الحصول على فرصة متساوية لتحقيق حياة مدنية راشدة في المجتمع الإسرائيلي. ترافق ألوما أبناء الشبيبة في التخبطات المختلفة التي تميّز فئة العمر هذه، ابتداءً بالمدرسة، مرورًا بالخدمة العسكرية أو الوطنية، التعليم العالي والانخراط في العمل، من منطلق إيمان الجمعية بأن القرارات المدروسة التي يتم اتخاذها عند التعرض لهذه التخبطات تكون حاسمة، خاصة بالنسبة للفئات المعرضة للبقاء في أسفل السُلم جراء انعدام الموارد، الوعي الكافي أو المحفزات. تعمل ألوما على تشجيع جميع الشباب المشاركين في برامجها على الانضمام إلى دائرة العمل والتأثير، وتعتبرهم شركاءها في التغيير الاجتماعي.

تعمل ألوما بالتعاون مع الجهات ذات الصلة من أجل تحقيق أهدافها، وعلى رأسها مؤسسات الدولة، وذلك من منطلق الإيمان بأن التزام الدولة تجاه جميع الشباب هو عامل مهم لنجاح التغيير الاجتماعي المطلوب.

تقوم ألوما بنشاطاتها في ثلاثة أقسام: ألوما للشبيبة، ألوما لمقدمي الخدمة وألوما للشباب. في كل قسم عدد من البرامج التي تستهدف جماهير مختلفة ومن بينها: الشبيبة والشباب في مناطق الأطراف، الشباب من أصل أثيوبي، الشابات المتدينات، الشباب في المجتمع العربي وغيرهم.

تمنح ألوما المشتركين في برامجها المعرفة والأدوات التي تساعدهم على اتخاذ القرار الصائب، والاستعداد الفكري لرفع المعنويات والتحفيز، وتوجيههم إلى مسارات الخدمة والتعليم الملائمة، والتي تلائم احتياجاتهم الخاصة ووفقًا لرغباتهم. يتم القيام بنشاطات ألوما بشكل فردي وفي إطار مجموعات، كما ويتم التعرف إلى الميزات الخاصة التي تميز كل فئة. يقوم طاقم ألوما المهنيّ بتأهيل المشتركين من خلال دورات واستكمالات مهنية على مدار السنة.

برامج ألوما:

ألوما للشبيبة 

 16-18

circle_big_blue

برنامج ألوما للشبيبة يرافق الشبان والشابات في أعمار 16-18 لضمان انخراطهم الناجح في مسارات الخدمة المُختلفة.

تتيح ألوما لكل مشترك ومشتركة إمكانية اتخاذ القرار الصحيح، واختيار مسار الخدمة المناسب لهم بطريقة مدروسة، سواءً في الخدمة العسكرية أو في الخدمة الوطنية.

تساعد ألوما المشتركين في البرنامج على اكتساب المعرفة، والحصول الأدوات والمهارات التي ستساعدهم على الانتقال من مرحلة التعليم الثانوي للخدمة.

يشمل نشاط ألوما تقديم استشارة شخصية، لقاءات جماعية، أيام فعاليات مُركّزة، عقد مؤتمرات وورشات، مشاركة الأهل والمجتمع المحلي، خدمات مركز معلومات، وعقد دورات ومجموعات قيادية.

 

برامج ألوما للشبيبة: 



"يديدوت- تسهالا"


"زينوك بعاليا"


"ميشرتوت بإمونا"


"ليكراتيخ"


"تمورا"

"يديدوت تسهالا"

"يديدوت تسهالا" هو مشروع تطوعي قطري للتربية وتطوير الشبيبة من أجل المواطنة الصالحة والمشاركة الاجتماعية.

تم تأسيس "يديدوت تسهالا" من قِبل اللواء تقاعد ران رونين (بيكير) وهو من أقدم الطيارين في سلاح الجو. في صيف 1992، وبعد أن أنهى وظيفته في بعثة وزارة الخارجية كقنصل عام لدولة إسرائيل في لوس انجلوس، عاد إلى البلاد وإلى أعماله الخاصة، وتفرغ لمبادرة جديدة - ريادة مجموعة شبيبة من المدرسة الثانوية البلدية ز في يافا، من الصف التاسع وحتى مرحلة تجنيدهم للخدمة العسكرية.

اليوم، تعمل في برنامج يديدوت تسهالا 100 مجموعة في جميع أنحاء البلاد، من إيلات في الجنوب وحتى نهاريا في الشمال. يتم إرشاد كل مجموعة من قِبل متطوع يلتقي بمجموعته مرة في الأسبوع على مدار ثلاث سنوات متواصلة، من الصف العاشر وحتى خروج المشتركين إلى للخدمة الناجحة. خلال اللقاءات الأسبوعية، تناقش المجموعات عدة مواضيع أخلاقية مثل: الصداقة، حب الغير، الثقافة، الصناعة والتاريخ في جميع أنحاء البلاد.

 

 

أهداف البرنامج:

التربية من أجل القيم الصهيونية وحب الدولة.
ترسيخ قيم التسامح والمشاركة الاجتماعية.
ترسيخ قيم القيادة
التربية من أجل المواطنة الصالحة ودعم الدولة.
 
 

الشركاء والمساهمون: وزارة التربية والتعليم، جيش الدفاع الإسرائيلي، "هكيرن ليديدوت"، مؤسسة ماتانئيل، متبرعون خاصون.

 

 

"ليكراتخ" (من أجلكِ)

 
نحو 700 فتاة تدرس في 25 قرية شبيبة ومدارس داخلية، تشاركن في برنامج "ليكراتخ"، والذي يرافق الشابات في صفوف الحادي عشر والثاني عشر في مسار انخراطهن في خدمة عسكرية أو وطنية ناجحة. يدمج نموذج النشاط للبرنامج ورشات جماعية ومرافقة فردية من قِبل مرشدة ثابتة، خريجة مسار خدمة وصاحبة خبرة في العمل مع هذه الشريحة.

 
 

نخطط، في كل عام، يوم فعاليات، نقدّم فيه معرضا حول مسارات الخدمة المختلفة، فيتيح إمكانية الحصول على ردود مباشرة من قِبل جيش الدفاع الإسرائيلي، منظمات الخدمات الوطنية، الهيئات التحضيرية لفترة ما قبل الخدمة العسكرية، كما ونجري برامج تطوعية.

يعمل البرنامج في 25 قرية شبيبة ومدرسة داخلية في جميع أنحاء البلاد.

 

 أهداف البرنامج: 

توسيع دائرة المنخرطات في مسار الخدمة الكاملة في أوساط الشريحة ذات العلاقة.

تعزيز انخراط المشاركات اللواتي أنهين الخدمة في دائرة التعليم والتوظيف.
 
 

الشركاء والمساهمون: وزارة التربية والتعليم – إدارة التربية الريفية في المدارس الداخلية وقدوم الشبيبة، وزارة الأمن – القسم الأمني الاجتماعي، جيش الدفاع الإسرائيلي، مؤسسة غلينكور، مؤسسة غروس، المشروع التربوي بيرَح).

"ميشرتوت بإمونا" (خدمة وإيمان)

في كل عام، تتجند للخدمة العسكرية نحو 25% من خريجات مسار التعليم الديني، وذلك من منطلق الشعور بواجب أداء المهام والرغبة في كونهنّ جزءًا من المجتمع الإسرائيلي. الجنديات المتدينات تخدمن في مختلف المناصب. أكثر من 10% منهن تواصلن في مسارات تأهيل الضباط.

عام 2002، أسست ألوما، بالتعاون مع وزارة الأمن وجيش الدفاع الإسرائيلي، برنامج "تخدمن بثقة"، الذي يساعد البنات المتدينات الراغبات في الانخراط في مسار الخدمة العسكرية.

يهدف البرنامج إلى تعريف الفتيات المتدينات عشية انخراطهن في الخدمة على الفرص والتحديات التي ستتعرض لها الفتاة المتدينة خلال فترة الخدمة. ويقدم البرنامج أيضا المعلومات المتاحة والموثوقة والمحدّثة التي تهم الفتاة المتدينة وللمحيطين بها والتوجيه المطلوب لتحقيق خدمة قيّمة تدمج ما بين احتياجات الجهاز العسكري، رغبة الفتاة والحفاظ على هويتها كمتدينة.

أثناء تقديم الخدمة، يكون طاقم البرنامج على أهبة الاستعداد والجاهزية لتوفير الدعم والرد فيما يتعلق بالقضايا والاحتياجات الخاصة للجندية المتدينة التي تخدم في الجهاز العسكري. كما وتعقد المؤسسة ندوات مخصصة للجنديات.

تشمل نشاطات البرنامج خدمات مركز معلومات، حملات دعائية في المدارس، عقد الحلقات الدراسية المنزلية، إصدار كتيبات للشبيبة، حلقات دراسية للفتيات المترددات بشأن الانخراط في الخدمة، مؤتمرات توعوية عشية الخدمة، ندوات دراسية دينية للجنديات بالتعاون مع الحاخامية العسكرية، مشروع إرسال الوجبات وغيرها. يتألف طاقم المشروع من نساء تخرّجن من مدارس ثانوية متدينة ومدارس متدينة تخدم / خدمت في جيش الدفاع الإسرائيلي في مناصب مهمة.

أهداف البرنامج:

  1. تزويد معلومات موثوقة ومحدّثة بشأن إمكانيات الخدمة العسكرية للبنت المتدينة وللمحيطين بها.
  2. دعم الجنديات المتدينات اللواتي تخدمن في جيش الدفاع الإسرائيلي.
  3. تغيير التعامل مع مفهوم الخدمة النساء المتدينات في جيش الدفاع الإسرائيلي.

الشركاء: وزارة الأمن – القسم الأمني الاجتماعي، جيش الدفاع الإسرائيلي.

"زينوك بعاليا"

"زينوك بعاليا" هو برنامج مجتمعي يهدف إلى توسيع وتعميق مساهمة الشباب الإسرائيليين من أصل أثيوبي في دولة إسرائيل، وذك من خلال الخدمة عسكرية/وطنية القيّمة. يشجع البرنامج الشباب على الانضمام إلى مراكز المساهمة، الفعل والتأثير، مع الحفاظ على الهوية الشخصية والمجتمعية، ويَعتبر انخراطهم بالشكل الأمثل مساهمة في خلق سيرورة تغيير اجتماعي يقوي المجتمع الإسرائيلي. يركز البرنامج اهتمامه على توفير المعلومات المُفصلة للشبيبة المرشحين للخدمة الأمنية، وذلك لتجهيزهم بالطريقة الأمثل من أجل مواجهة تحديات التجنيد، وبالتالي تعزيز الفوائد المختلفة الناجمة عن تحديات الخدمة. بالإضافة، يعمل البرنامج بالتعاون مع أهالي وعائلات الشباب الذين يُعتبَرون عاملًا مهمًا وحيويا في عملية اتخاذ القرارات لدى الشباب في طريقهم إلى اكتساب مهارات الحياة، السّعي للتميّز والانخراط في دائرة الخدمة القيّمة، التعليم والتوظيف.

في واجهة عمل البرنامج، يتواجد المركّز/ة، ابن/بنت المجتمع، والذي قدم خدمة عسكرية قيّمة، ويحمل لقب أكاديمي. المركّز هو قدوة لشباب المجتمع، ويعتَبر نجاحه الشخصي في العديد من الأحيان قدوة مضيئة للآخرين. في الحياة اليومية، يشكّل المركّز همزة الوصل بين أبناء المجتمع وبين الجهات العسكرية والسلطة المحلية. بالنسبة للجندي وعائلته، فإن المركّز هو العنوان الدائم، المتاح ومحل الثقة، بينما يكون بالنسبة للجيش، فهو رجل الميدان الذي يعرف المجتمع عن قرب.

يوفر مركّز برنامج "زينوك بعاليا" وطاقم البرنامج كافة المعلومات للشبيبة ويقدّمون لكل مرشح معني بالخدمة العسكرية حلًا يلائم احتياجاته. نحن نعتبر الأهالي، السلطات المحلية والقيادة الدينية في المجتمع، شركاءً لنا. نحن نتعلم منهم ومعهم، ومعًا نواجه التحديات.1

أهداف البرنامج:

الإعداد لخدمة قيّمة وكشف الإمكانيات الكامنة لدى الشبيبة من أصل أثيوبي في خدمتهم العسكرية.
مقارنة بيانات الخدمة بين الأفراد من أصل أثيوبي وسائر المجتمع.

الشركاء والمساهمون: وزارة الأمن – القسم الأمني الاجتماعي، وزارة التربية والتعليم إدارة المجتمع والشبيبة، وزارة استيعاب القادمين الجدد، كيرن هيديدوت، جيش الدفاع الإسرائيلي، السلطات المحلية.

"تمورا"

برنامج تمورا هو برنامج مجتمعي، يهدف إلى توسيع وتعميق مساهمة الشباب القادمين الجدد وأبناء القادمين من إيران في دولة إسرائيل، وذك من خلال تقديم خدمة عسكرية/وطنية قيّمة.

البرنامج مخصص لبنات وأبناء العائلات من أصل إيراني (الجيل الثاني والثالث)، ويبدأ من موعد تلقي أمر التجنيد الأول وحتى تسريحهم من الخدمة. يعمل البرنامج في جميع أنحاء البلاد، ويركز على المناطق التالية – حولون والمنطقة (تل أبيب، رمات غان، بيتح تيكفا، ريشون لتسيون)، أشدود والمنطقة (أشكلون ومواقع الموشافيم في المنطقة) والقدس.

ينقسم جمهور الهدف إلى 3 مجموعات مشاركة:

المرشحين للخدمة الأمنية – الشبيبة أبناء المجتمع، والذين يتم برفقتهم القيام بنشاطات جماعية إلى جانب المرافقة الشخصية طوال فترة التجنيد.

الجنود (خلال مدة التجنيد) – يقدّم البرنامج دعمًا شخصيًا للشبيبة خلال خدمتهم العسكرية.

الأهالي / المجتمع – توسيع دائرة الدعم للأهالي الذين لم يخدم معظمهم في الجيش، إلى جانب توفير المعلومات المُفصلة، عقد مؤتمرات وغيرها.

أهداف البرنامج:  

1. رفع نسبة المجندين، بالأخص في أوساط الفتيات.

2. رفع عدد مقدمي الخدمة في المناصب ذات الأهمية في جيش الدفاع الإسرائيلي / الخدمة الوطنية.

3. توفير المعلومات والأدوات من أجل تمكين فئات الهدف من مواجهة تحديات التصنيف والخدمة.

 

 

ألوما لمقدمي الخدمة: 

تهدف برامج ألوما لمقدمي الخدمة إلى تأهيل الجنود والجنديات خلال فترة خدمتهم العسكرية، أو المتطوعين والمتطوعات خلال الخدمة المدنية-الوطنية على حد سواء.

يتلقى المُجندين تأهيلًا مهنيًا واسعًا يهدف إلى تزويدهم بالمعلومات، الأدوات والمهارات التي ستساعدهم على تأدية مهامهم بشكل مهني على أكمل وجه. في معظم البرامج، تقوم ألوما بمرافقة مقدمي الخدمة طوال فترة خدمتهم وتوفر لهم حلولًا مهنية ومتكاملة تساعدهم على مواجهة تحديات الخدمة.

بالإضافة إلى ذلك، تُعتبّر ألوما عنوانًا للمشتركين في برنامج ألوما للشبيبة خلال فترة الخدمة وتقدم لهم الدعم من خلال المرافقة الشخصية إذا لزم الأمر، وفي إطار الندوات الدراسية واللقاءات الدورية.

برامج ألوما لمقدمي الخدمة 

 


المعلمات الجنديات

מורות חיילות תרבות תורנית

المعلمات الجنديات – الثقافة الدينية


بات عامي (ألوما - إمونا)

 

المعلمات الجنديات

تأسست وحدة المعلمات الجنديات في جيش الدفاع الإسرائيلي عام 1951 بالاستناد إلى رؤيا دافيد بن غوريون الذي اعتبر جيش الدفاع الإسرائيلي على أنه "جيش الشعب" الذي يشارك في المهام الوطنية أيضا. تعمل المعلمات الجنديات في مختلف المسارات في الوحدة على تجسير الفجوات التعليمية والاجتماعية للطلاب القادمين الجدد، ومساعدة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليم الطلاب في المدارس، في المدارس الداخلية والنوادي في جميع أنحاء البلاد.

تقوم ألوما، منذ أكثر من 20 عامًا، بتشغيل مركز تأهيل للمعلمات الجنديات لصالح وزارة التربية والتعليم وجيش الدفاع الإسرائيلي، من منطلق الإيمان بأن الخدمة القيّمة تتطلب تصنيفًا مسبقًا ودقيقًا، تأهيلًا مهنيًا ومنظومة استكمالات تساعد على تحضير الجنديات ومرافقتهن في الطريق الأفضل للخدمة العسكرية وخلالها.

أهداف البرنامج

العثور الجنديات الملائمات لتدريس الطلاب في المدارس والمجتمع، تصنيفهن وتأهيلهن

المعلمات الجنديات – الثقافة الدينية   

 

تتردد الطالبات المتدينات في صفوف الثاني عشر بشأن إطار الخدمة. إن الاختيار ما بين الخدمة القّيمة في جيش الدفاع الإسرائيلي وبين الخدمة الوطنية في إطار مدني متدين ليس أمرًا سهلا. الخدمة كمعلمة جندية متدينة تتيح الدمج بين الاثنين. خدمة المعلمات الجنديات المتدينات تدمج ما بين تحقيق الذات في الخدمة العسكرية الكاملة "بالزيّ العسكري"من جهة، والإشراف المدني المتدين من جهة اخرى.

تعمل ألوما، على مدار أكثر من 20 عامًا، على البحث، التصنيف، التأهيل ومرافقة الجنديات في قسم الثقافة الدينية في وزارة التربية والتعليم. خلال هذه الفترة، اكتسبت ألوما خبرة ومهنية في مختلف السيرورات المتعلقة بتشغيل الجنديات: بلورة إجراءات تصنيف ناجعة، تطوير بروفيل عمل شخصي ومميز، كتابة برامج إرشادية حول مختلف المواضيع ومرافقة مهنية وشخصية لكل جندية.

إن الطاقم المهني في ألوما الذي يقوم بمرافقة الطالبة المتدينة في صف الثاني عشر طوال فترة التصنيف، التأهيل والخدمة كمعلمة جندية، يشمل نساء متدينات شابات، وأكاديميات في مجال التربية والعلوم الاجتماعية ممّن قدموا خدمات قيّمة في جيش الدفاع الإسرائيلي.

مسارات الخدمة للمعلمة الجندية المتدينة متنوعة: 

مسار مجتمعي واستيعاب القادمين الجدد- إرشاد الأطفال والشبيبة في مناطق الأطراف في المدارس، في مراكز الاستيعاب وفي مراكز التربية غير الرسمية.

المسارات "الخضراء"- خدمة تدمج ما بين إرشاد الأطفال والشبيبة وبين الطبيعة ومعرفة البلاد في إطار جمعية حماية الطبيعة، "إيرتس موريشت"، لوطم، نؤوت كدوميم ومدرسة كفار-عتسيون.

مسار المدارس الداخلية- إرشاد مجموعات الشبيبة في المدارس الداخلية، عمل اجتماعي، مرافقة شخصية من قِبل المرشدين ومساعدة تعليمية. تسكن المعلمة الجندية في مدرسة داخلية، ممّا يتيح لها الاندماج في مجموعة اجتماعية كاملة. تقوم المعلمة بمرافقة طلابها منذ استيقاظهم في الصباح وحتى خلودهم للنوم.

أهداف البرنامج: 

إيجاد، تصنيف وتأهيل الجنديات المتدينات لتدريس وإرشاد الطلاب في الجهاز التربوي.

المرافقة والإرشاد التربوي للجنديات أثناء خدمتهن العسكرية.

الشركاء: وزارة التربية والتعليم – وحدة الثقافة الدينية، جيش الدفاع الإسرائيلي – قسم المعلمات الجنديات.

بات عامي (ألوما – إيمونا)

برنامج "بات عامي" (ألوما – إيمونا) يعمل من أجل النهوض بالتغيير الاجتماعي، قيم التكافل والعدالة الاجتماعية، وذلك من خلال تشغيل المتطوعين في برامج التحضير للخدمة، برامج الخدمة الوطنية-المدنية والاستمرار في المرافقة ما بعد فترة الخدمة. يشدد برنامج "بات عامي" ضمن جميع برامجه على مسألة التطوع، الريادة، التمكين والفعل، إضافة إلى منح فرص متساوية لجميع الخريجين من صفوف الثاني عشر المعنيين بالانخراط في الخدمة الوطنية.

البنين والبنات، المتدينون والعلمانيون، اليهود والعرب، القادمون الجدد والمواطنون القدماء، الشبيبة المعرضون للخطر وذو الإعاقات، يخرجون إلى الحياة من نقطة انطلاق متساوية وينخرطون في مركز سيرورة العمل في المجتمع الإسرائيلي.

لقد شق برنامج "بات عامي" طريقه وأتاح إمكانية تقديم الخدمة الوطنية-المدنية لفئات أخرى في المجتمع الإسرائيلي، ممّن كانت مساهمتهم للدولة من خلال الخدمة العسكرية غير ممكنة، إذ تُعتبّر الخدمة في برنامج "بات عامي" بالنسبة لهم انطلاقة للحياة وتذكرة دخول إلى المجتمع الإسرائيلي. نقوم بتشغيل أطر تطوع حديثة وناشئة، توفر المعلومات حول موضوع التجنيد، المرافقة، التوظيف التمكين، إضافة إلى إيجاد نقاط القوة واستخدام فترة الخدمة كعامل نموّ يحثّ على الريادة الاجتماعية.

إن المجموعات المتنوعة المنخرطة في برنامج "بات عامي" اليوم تعالج المواضيع المختلفة والتحديات القائمة في المجتمع الإسرائيلي، وبالتعاون مع العديد من الشركاء، أصبحنا إحدى المنظمات الرائدة في تغيير الوعي المجتمعي ومفهوم التطوع في الخدمة الوطنية!

برامج خاصة "لبات عامي":

30 نواة خدمة وطنية تشمل نحو 500 متطوعة.

4 دورات تحضيرية لفتيات من المجتمع الأثيوبي، يمكن من خلالها إكمال وتحسين امتحانات البجروت واستكمال الدراسة حول مواضيع التمكين الذاتي والريادة المجتمعية.

300 متطوع ومتطوعة في الخدمة الوطنية، من ذوي الاحتياجات الخاصة.

220 شابة وشاب في ضائقة، ممّن ينخرطون في الخدمة الوطنية مع مرافقة مهنية وشخصية.

الشركاء والمساهمون: المكاتب الحكومية، سلطة الخدمة المدنية، السلطات المحلية، مؤسسة غاندير، مؤسسة غلينكور، اتحاد نيويورك، اتحاد سان فرانسيسكو، شراكة "بياحد" – الوكالة اليهودية، "كيرن هزدمنوت"، مؤسسة فريدبيرغ-زمالة تورنتو، مؤسسة الأطفال والشبيبة المعرضين للخطر – مؤسسة التأمين الوطني وغيرهم.

 

 

ألوما للشباب: 

تعمل برامج ألوما للشباب على مرافقة الشبان والشابات في أعمار 20-30 في الانتقال إلى عالم التعليم العالي والتوظيف.

يشمل نشاط ألوما توفير المعلومات والاستشارة الشخصية حول مسارات التعليم والمِنح الدراسية، دورات لتحسين المهارات الصلبة والناعمة، ندوات دراسية، مؤتمرات ومعارض. تُعقد الفعاليات سواءً في البلدات أو داخل مؤسسات التعليم العالي.

تعمل ألوما على تشجيع كل شاب وشابة في إسرائيل على الانضمام إلى مراكز المساهمة، الفعل والتأثير مع التمسك بقيمهم وأنماط حياتهم المميزة.

 

برامج ألوما للشباب 


"هسيجيم" (إنجازات)


رُواد


"هدفار هبا" (الأمر التالي)

מיצוי השכלה גבוהה

تقليص نسبة التسرب من المدارس

"هسيجيم" (إنجازات)

تؤكد الدراسات المختلفة أن التعليم هو المعيار الأكثر تأثيرا بالنسبة للقدرة على تحسين المستوى الاجتماعي-الاقتصادي. في دولة إسرائيل، هناك فجوات كبيرة فيما يتعلق بالقدرة على اكتساب التعليم ما بين مناطق الأطراف جغرافيًا واجتماعيًا وبين مناطق المركز: قلة الوعي للبرامج، الحواجز الشخصية والثقافية، عدم الثقة بالقدرات وعدم استغلال الخدمات البلدية أو الحكومية – جميعها حواجز أساسية تحدّ من التحاق أبناء مناطق الأطراف بالتعليم الأكاديمي.

يعمل مركّزو برنامج "هسيجيم" في التجمعات السكانية، ومهمتهم هي البحث بشكل فعال عن شباب في أعمار 20-30، وتوجيههم إلى إطار التعليم ومساعدتهم إلى حين إنهاء السنة الدراسية الأولى.

أهداف البرنامج:

زيادة الوعي لدى شباب مناطق الأطراف حول أهمية اكتساب التعليم العالي كوسيلة للحراك الشخصي، الاجتماعي والاقتصادي.

خلق مصدر معرفة وبنًى تحتية فعالة لتسهيل الوصول إلى التعليم العالي.

زيادة عدد الطلاب من مناطق الأطراف ممّن يلتحقون بشكل ناجح في المؤسسات الأكاديمية بمسار مناسب، يلائم تفضيلاتهم وقدراتهم.

الشركاء والمساهمون: مجلس التعليم العالي، مركز الشباب – جوينت إسرائيل، مؤسسة غروس، مؤسسة روطشيلد في قيسارية، السلطات المحلية.

رُواد

تؤكد الدراسات المختلفة أن التعليم هو العامل الأكثر تأثيرا بالنسبة للقدرة على تحسين المستوى الاجتماعي-الاقتصادي. في دولة إسرائيل، هناك فجوات كبيرة قائمة في القدرة على اكتساب التعليم ما بين مناطق الأطراف جغرافيًا واجتماعيًا وبين المركز: قلة الوعي للبرامج، الحواجز الشخصية والثقافية، عدم الثقة بالقدرات وعدم استغلال الخدمات البلدية أو الحكومية – جميعها حواجز أساسية تحدّ من التحاق أبناء مناطق الأطراف بالتعليم الأكاديمي.

هذه الحواجز أعلى لدى الطلاب في المجتمع العربي، وهي تشكل مسببًا هامًا لقلة عددهم في المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، بالمقارنة مع عددهم الآخذ بالازدياد خارج البلاد، في السلطة الفلسطينية وفي الأردن تحديدًا.

يعمل مركّزو برنامج رُواد في البلدات العربية، وتتمحور مهمتهم في البحث بشكل فعال عن الشباب في أعمار 18-30، وتوجيههم إلى إطار التعليم ومساعدتهم إلى حين إنهاء السنة الدراسية الأولى.

أهداف البرنامج: 

زيادة عدد الطلاب العرب الذين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي، من مناطق الأطراف جغرافيًا واجتماعيًا.
توسيع نطاق الدورات التحضيرية ما قبل الدراسة الاكاديمية للطلاب من المجتمع العربي.
توفير الحلول للعقبات الاقتصادية وتوسيع نطاق سلة المنح الدراسية.
ملائمة برامج خاصة في المؤسسات لاحتياجات المرشحين من المجتمع العربي.

الشركاء والمساهمون: مجلس التعليم العالي، مكتب رئيس الحكومة، مؤسسة روطشيلد في قيسارية.

"همزة وصل"

من المعروف اليوم في سوق العمل التنافسي، أن الانخراط في عالم العمل قد يكون أمرًا صعبا، بل محبطًا، بالنسبة لخريجي الجامعات والكليات الذين لم يكتسبوا الخبرة العملية في مجالهم.

من خلال آلية التدرّب، يوفر برنامج "همزة وصل" للطلاب الأدوات المطلوبة للانتقال من عالم التعليم إلى عالم التوظيف، بعد اكتسابهم الخبرة العملية.

إن التخصص في المؤسسات التجارية والعامة المعتبرة، يتيح للطلاب الاندماج، حتى أثناء التعليم، في وظائف تلائم مجال تعليمهم والآفاق المهنية الخاصة بهم، ويتيح لهم فرصة اكتساب الخبرة المهنية واكتساب خصائص مهمة في سوق العمل.

إن المتدربين المشتركين في البرنامج، لا يحظون فقط بإمكانية الاندماج في وظيفة تدرب ذات قيمة ، بل يحصلون على استشارة شخصية-مهنية أيضًا، ويندمجون في شبكة علاقات واسعة ويعززون المهارات المطلوبة في سوق العمل. كل هذا بهدف تحويل فترة التدرّب إلى رافعة تُسهل الانخراط في عمل يتلائم مع مجال التعليم.

يشمل برنامج "همزة وصل" متدربين من مختلف الأوساط، يهودًا وعربًا، حريديم، متدينين وعلمانيين.

أهداف البرنامج: 

إكساب الطلاب المشتركون بالبرنامج الخبرة المهنية التي تلائم مجال تعليمهم.
توسيع دائرة معرفة الطلاب بالمشغلين وبالزملاء المحتملين.
زيادة عدد الشبان من البلدات المختلفة، والذين يتم قبولهم للعمل في منطقة سكنهم من بعد إنهاء تعليمهم.
ترسيخ مسألة أهمية تشغيل الشباب في أماكن عمل في منطقة سكناهم.
ترسيخ أهمية التدريب وتوسيع نطاق استخدام هذه الممارسة في المؤسسات الأكاديمية.
 
 

الشركاء والمساهمون: مؤسسة روطشيلد في قيسارية، اتحاد نيو يورك، مؤسسات التعليم العالي، تسوفن.

إتمام برامج التعليم العالي

واحد من بين كل خمسة طلاب في الجامعات الإسرائيلية لا يتمم دراسته للقب الأول. في الكليات، واحد من بين كل أربعة. تبرز ظاهرة وقف التعليم في مجالات الهندسة خصيصًا. هذه الحالة تزيد العبء على الطواقم الأكاديمية والإدارية في المؤسسات الأكاديمية.

عملت العديد من الدراسات على توصيف مجموعة الطلاب الذين يتوقفون عن الدراسة، واتضح أن الحديث يدور في أغلب الحالات عن الطلاب القادمين من الطبقات الضعيفة في المجتمع – الجيل الأول للتعليم العالي، الأقليات، النازحين، أبناء مناطق الأطراف والطلاب ذوي خلفية اجتماعية-اقتصادية ضعيفة. لذلك، هناك أهمية اجتماعية كبيرة لمساعدة هذه المجموعات من أجل تحقيق قدراتهم على التقدّم في السلم الاجتماعي.

سيوجه البرنامج تركيزه على الطلاب الذين تم قبولهم وبدأوا دراستهم للقب الأول في الهندسة، والذين من المحتمل جدًا أن يتوقفوا عن التعليم. سيقوم مركّز البرنامج ببناء برنامج تدخل شخصي لكل طالب ومساعدته في بعض المجالات – المجال التعليمي - التمكين والمساعدة التعليمية، المساعدة والتقوية الذهنية في مواجهة العبء والفشل في الامتحانات وحتى تقديم المساعدة الاقتصادية إذا لزم الأمر.

تم تأسيس البرنامج بمبادرة من SFI- صندوق مال مخاطر اجتماعي، ومؤسسة روطشيلد في قيسارية، وسوف يتم تشغيله من قِبل ألوما كبرنامج تجريبي في مؤسستين أكاديميتين في العام الدراسي 2015-2016.

أهداف البرنامج:

تقليل حالات التسرب من برامج التعليم العالي في أوساط المشتركين في البرنامج.

الشركاء والمساهمون: مؤسسة روطشيلد في قيسارية، SFI، جامعة حيفا، الكلية الاكاديمية في تل أبيب-يافا.

تابعونا على الفيسبوك:

Link to Video!

انضموا إلى النشرة الإخبارية: الاسم: __________ البريد الإلكتروني: ____________

אלומה (ע"ר) 580025765 כתובת: המלאכה 5, לוד. טלפון 08-9955007 מייל: aluma@aluma.org.il

KARINLEV - PRINTING & DIGITAL DESIGN STUDIO